ahmed bencherif écrivain et poète

Bienvenue sur le blog de ahmed bencherif blog de culture et Littérature

  • Accueil
  • > le procès des insurgés de Margueritte cour Montpellier traduc; ahmed bencherif
6
mai 2020
le procès des insurgés de Margueritte cour Montpellier traduc; ahmed bencherif
Posté dans Non classé par bencherif à 11:55 | Pas de réponses »

الفصل الأول: الانتفاضة

 

أ‌-     تسلسل  الأحداث

في يوم الجمعة الموافق لـ 26 أفريل سنة 1901 شهدنا انتفاضة قبيلة أولاد ريغة القاطنة آنذاك بدوار عدلية لقد كان أفرادها  مدججين بالسلاح الحربي و الأسلحة البيضاء، إذ وصل عددهم إلى مائة و خمس وعشرين شخصا و كانت انتفاضتهم ضد المستعمر الفرنسي. كانوا يسيرون في القرية الأوروبية المسماة بـ « مارغريت » و المعروفة بعين تركي. و هي قرية أنشأت  في سنة 1880 و تقع على بعد تسعة كيلومترات عن مدينة مليانة ، وهي مدينة عريقة تزخر بأراضي فلاحية جد خصبة مما عجل باستقطاب المعمرين في وقت مبكر. عندما كانوا يواصلون مسيرهم و أثناء مرورهم بمحاذاة منزل عون الغابة جرت حادثة قتل.  لقد عانت هذه القبيلة من القمع الضريبي و الأعمال المرهقة و غرامات بسب الرعي الغابي و تحملت العديد من الإهانات، إضافة إلى انتزاع ملكيتها من الأراضي الفلاحية منذ سنة 1863 و عانت الأمرين بلا رحمة و لا شفة، لقد استسلمت لقانون الغاب أو قانون الأقوى الذي امتاز بالجور و الظلم و لم يكن من مخرج إلا الصبر على ذلك على أمل للعيش في غد أفضل لكنها انتفضت متأخرة بعدما غرقت في الفقر المدقع.

 تعريف الحركة المسلحة:

في تلك الحقبة،  قدمت تعريفات عديدة لهذه الحركة المسلحة، سواء من قبل الصحافة أو من قبل مصالح الحاكم العام و كذا أسقفية الجزائر. تجدر الإشارة إلى أن تأثير الحركة كان محدودا لأنها ظهرت في قرية صغيرة يبلغ عدد سكانها 300 نسمة تقريبا و بقي تأثيرها المباشر نسبي لذلك تم قمع الحركة عسكريا منذ ميلادها. غير أنه كانت السلطات الاستعمارية والصحافة في مواجهة أعمال عسكرية قوية ولفترات طويلة، لذلك لم يفهموا هذا التمرد الذي دام ساعات قليلة و وجدوا صعوبة في تعريفه.

 لقد اتهمت السلطات  المستوطنين صراحة بأنهم هم الذين  حرضوا على  زرع الاضطرابات و إحداث الفوضى  في الجزائر بهدف إنكار وجود انتفاضة الأهالي، كما فسر كل من أسقف الجزائر العاصمة ماغر اوري Mgr Oury و الحاكم العام جونارت Jonnart إضافة إلى الحاكم الإداري للجزائر العاصمة لوتو Lutaudأن سبب الانتفاضة مرده إلى انتشار الفوضى. أما المصطلحات المستعملة لوصف الانتفاضة فقد استعملت الثورة، مشادات ، ثورة صغيرة، الانتفاضة.

الثورة:

و لقد أدلى المساعد الخاص جينوديت بالتصريح الأتي ذكره في اليوم العشرين من  المحاكمة متحدثا إلي  » في حدود منتصف النهار جائني دزيري غاي Désiré Gay و قال لي بهدوء « هناك ثورة »(1). و من جانبه أدلى السيد مونتاي  Monteils ، مساعد متصرف، عندما كان في قبضة الثوار و كان يستعد للنطق بالشهادتين و اعتناق الإسلام وهو تحت التهديد : أتاني القائد قويدر و قال لي « هذه ثورة » . 2

لم يكن هذا المسؤول البلدي المنتخب مندهشا أو منزعجا على الإطلاق و لم تكن لديه أدنى فكرة على أنها « ثورة الأهالي » ، لأن مصطلح ثورة كان يتداوله المعمرون فقط . و بالفعل لقد انتفض الفرنسيون القاطنون بالجزائر في عام 1898 و قاموا بثورتهم ضد التجاوزات و تعسف حكومة باريس الذي تعرضوا له  ، إذ كانت حركتهم موجهة ضد تحايل اليهود في منافستهم الاقتصادية و خاصة ضد فرنسا التي وجدوا تسيرها متحكم و متسلط تجاههم.

لقد طالب الحزب الاستعماري باريس بنوع من الاستقلالية في التسيير متمثلا في الفدرالية و كان له ذلك في ديسمبر 1900 حيث تحصل على الاستقلالية المالية التي مارسها عن طريق التفويض المالي، وهو شكل من أشكال البرلمان الذي يحدد الميزانية و الضرائب. إن ثورة المعمرين التي قادها ماكس ريجيس Max Régis سيطرت على مسار الأحداث و بقيت حاضرة في ذاكرة المعمرين و الأهالي على حد سواء.  لقد سيطرت هذه الثورة على مجرى الأحداث و زرعت الخوف طيلة سنة 1898 و امتدت أثارها إلى غاية شهر أبريل 1901 ، إذ أوجدت حالة الفوضى هذه اضطرابات و زعزعت الحاكم الإداري لوتو Lutaud. ففي الواقع، افتعلت بعض المجموعات الشبانية شجارا بمقهى تونتو فيل Tantonville ( بالجزائر العاصمة) و قامت بنهب دار الشعب ( البرلمان).

و فيما يتعلق بالعمل المسلح الذي نفذته قبيلة أولاد ريغة  فكل القرائن تحثنا على عدم اعتبارها ثورة بالمعنى الصريح للعبارة ، لأن الثورة تهدف إلى قلب نظام الحكم من خلال اعتماد استراتيجية معينة.  فكل ثورة تحتاج إلى معيارين و هما: الانضباط و القائد و هما معياران يمنحانها الطابع الحربي و الاستمرارية عبر الزمن. قد نبالغ في وصف هذا العمل المسلح بـ « الفوضى  » التي تتجلى لنا في الحصار الذي ضربه الثوار على القرية.

مشادة

استخدمت الصحف و بعض الأشخاص مصطلح « مشادة » وهو وصف فيه تقليص و لا يعكس الحقيقة على غرار صحيفة » لوماتان »   le Matin التي قام أحد صحفيها بإجراء مقابلة مع رائد سابق مكلف بمكتب العرب(3). لكن هذا الشكل فلسفيا لا يعتبر من أشكال النزاع و إنما يعني مشادة جسدية باستخدام الأيدي و العصي و يكون عموما عقب الانتهاء من تظاهرة سياسية أو رياضية أو ثقافية، و غالبا ما يستعمل الأفراد القذائف النارية بمختلف أنواعها . كما تعتبر المشادة شكل من أشكال العنف العابر يبدأ و ينتهي دون وقت مبرمج و هي لا تؤدي إلى مواجهة الجنود ( الفرنسيين) و هذا الوصف لا ينطبق عليها في اللغة العامة.

انتفاضة أم ثورة : Docteur Hichem Bencherif


Fil RSS 2.0. Vous pouvez laisser une réponse.

Laisser un commentaire

Yasume |
les poèmes de mistigri |
philantrope de mbarta |
Unblog.fr | Annuaire | Signaler un abus | HAZA LANITRA
| beauty $pot
| lalarmedelephant